أبو علي سينا

288

رسائل ( ط بيدار )

وليس في الابعاد بعد الا من نغمتين مختلفتين الا هذا البعد فإنه من نغمتين مختلفتين « 1 » وسنبين هواياه وبالقوة وأيضا ليس انما في قوة بعد واحد ذي نغمتين متساويتين فقط بل في قوة بعدين بهذه الصفة يتكون كل واحدة منهما من احدى نغمتيه ومرجع هذا إلى أن كل واحدة من نغمتيه هي الأخرى بالقوة وتقوم عنها به لا نسبة الاعداد المتفاوتة احدى نسب خمس نسبة الاضعاف ونسبة الزائد جزءا ونسبة الزائد اجزاء ونسبة الاضعاف والزائد جزءا ونسبة الاضعاف والزائد اجزاء وقد ثبت في الارثماطيقى ان كل ما على نسبة الضعف فهو المتفق وما على نسبة الزائد جزءا فهو المختلف واما النسب الأخرى فلا يتفق فيها الاعلى سبيل البدل - والمتفقات منها على سبيل البدل أربعة أحدها الزائد اجزاء من مخرج على نسبة الاعداد المتتالية كالزائد ثلاثة أرباع أو خمسة أسداس يكون بدلا عن أصل هو بعد يزيد بجزء وينسب إلى مخرج هو مجموع العددين مثل السبعة والأربعة فان السبعة تزيد على الأربعة بثلاثة أرباعه وهو بدل الزائد سبعا - والثاني ان يكون زائدا باجزاء من مخرج على نسبة الافراد المتتالية مثل الزائد ثلاثة أخماس ويكون هذا بدلا عن أصل يزيد بجزء وهو يسمى الزوج المتوسط بين الفردين مثل الثمانية للخمسة للثمانية قوة الزائد ربعا لان الخمسة للأربعة كالعشرة للثمانية - والثالث ان يكون على نسبة الضعف والجزء فيكون قوته قوة الزائد جزأ مضموما إلى نصف فيسمى الجزء المقرون بالضعف مثاله التسعة للأربعة فإنه على نسبة الضعف والربع في قوة الزائد ثمنا - والرابع ان يكون على نسبة الضعف وجزءين وتكون قوته قوة وفي قوة الزائد سبعا وما سوى هذا من النسب فغير متفق أصلا ولا بدلا الا ان يكون قربه من المتفق قربا لا بميزه السمع فاخذه مكان المتفق مثل نسبة البعد الذي يسمى التسعة فإنه على نسبة الزائد ثلاثة عشر من مائة وثلاثة وأربعين جزأ وقد زاد على الزائد جزء من ستة عشر لقربه منه فالمتفق على انحاء ثلاثة متفق حقيقي اصلى

--> ( 1 ) كذا ولعله متفقتين هنا أو فيما قبل